تفاصيل الخبر

Magazineتفاصيل الخبر

تحميل PDF

"توحد شعوب العالم ودولها في التصدي لتحديات التغير المناخي هو أقصر طريق للحفاظ على بيئة الأرض التي نتشارك فيها جميعاً وسيبقى الحفاظ على البيئة مبدأ أساسي في برامجنا التنموية ومشاريعنا الوطنية وسياساتنا الحكومية ومن حق الأجيال القادمة أن يرثوا بيئة صحية ونظيفة" بهذه الكلمات لخص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رؤية » تويتر « لسموّه على موقع التواصل الاجتماعي » تغريدة « في سموه لمبدأ الاستدامة التي أصبحت ركنا أساسياً ضمن إستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة دبي.

لقد حققت دبي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء لدولة الإمارات وحاكم دبي العديد من الإنجازات العظيمة التي جعلت منها واحدة من مدن العالم الأكثر قدرة على المنافسة وساهمت في تأسيس سمعة دبي كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة.

لقد عملت بلدية دبي وبالتعاون مع الجهات المعنية على تنفيذ رؤية سموه وخطة دبي الإستراتيجية 2015 . وتحقيقا لهذه الخطة ودعما لها فقد قامت بلدية دبي بتنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع والقوانين المتعلقة بالاستدامة والتي شملت على نواحي عديدة مثل التخطيط العمراني المستدام والبيئة ومعالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة والعزل الحراري وحفظ الطاقة والمباني الخضراء من أجل الوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في جعل مدينة دبي خضراء مستدامة

التخطيط العمراني المستدام

اعتمدت بلدية دبي العديد من المبادئ والأدوات من أجل تخطيط عمراني سليم ومستدام. وكان تنفيذ مبدأ الحد من التوسع الأفقي للعمران بوصفه أداة للتخطيط المستدام مما أدى إلى الحفاظ على الأراضي والبيئة وأعطى دعما للاقتصاد من خلال تقليل الحاجة إلى توسيع البنية التحتية باهظة الثمن.

ان المدن الحضرية تميل نحو توسيع وتعديل مساحات أكبر من الأراضي مما تنتج عنه زيادة مقابلة في معدلات الحرارة في غياب المياه والغطاء النباتي. كما تسهم المباني المرتفعة في صد الرياح وبالتالي تضاف إلى الآثار المسببة لارتفاع الحرارة، فضلاً عن أن التلوث بجميع أنواعه والحرارة الناتجة عن استخدام الطاقة لتشغيل وحدات التكييف والصناعة تعد كذلك من مسببات ظاهرة الجزرالحرارية. لذلك فقد قامت بلدية دبي بمشروع التصوير الجوي الحراري لمدينة دبي لتحديد البقع )الجزر( الحرارية وأسبابها وإيجاد الحلول واتخاذ الإجراءات التي من شأنها الحد والتخفيف من هذه الظاهرة والتي كان من أهما زيادة الرقعة الخضراء واستخدام بعض الوسائل التي تتعامل بكفاءة مع حركة الهواء وخلق مناظر جذابة وجميلة.

النفايات الصلبة

تشكل النفايات الصلبة في دبي تحديا كبيرا نتيجة الزيادة الهائلة في كمية النفايات مع عدم توفر أراضي لمكبات النفايات. وقد أدركت بلدية دبي خطورة الوضع منذ البداية وقامت بإدارة النفايات على نحو فعال. فقد قامت بوضع برنامج وخطة لتحقيق التميز من خلال التكامل والفعالية لممارسات الإدارة المستدامة للنفايات، وبالتالي تعزيز المعايير البيئية والصحية لإمارة دبي. وهذه الخطة تغطي معظم أنواع النفايات مثل النفايات المنزلية والنفايات الطبية والخطرة ومخلفات الإطارات والمخلفات الزراعية ومخلفات البناء والهدم.

وقامت بلدية دبي بإيجاد مرفق صناعي متكامل بأحدث المواصفات العالمية لمعالجة النفايات الخطرة والتخلص منها بما يكفل حماية البيئة في الحاضر والمستقبل ويكون قادرا على التعامل مع كميات النفايات الخطرة المتوقع توليدها.

وقد أطلقت بلدية دبي مؤخرا مبادرة تحت مسمى "مدينتي بيئتي" تهدف إلى فصل المواد القابلة للتدوير من مصدرها واعادة تدويرها وتقليل كمية النفايات المنزلية التي يتم دفنها بنسبة تتجاوز نحو 35 بالمائة وصولا الى الصفر بحلول عام 2030 وإعداد إستراتيجية لتوفير كمية من المواد تكفي لإنشاء صناعة وطنية قائمة على إعادة التدوير. وتشمل المبادرة على توزيع حاويات لكل منزل لفصل النفايات على عدة مراحل تشمل في مرحلتها الأولى توزيع أكثر من 3,500 حاوية على بعض المناطق التجريبية لتمتد المبادرة بعدها إلى مواقع أخرى في دبي.

كما تشمل المبادرة نشر الثقافة البيئية الحديثة في قطاعات المجتمع كافة بهدف التقليل من إنتاج النفايات على مستوى الأفراد عبر تطبيق مفاهيم الفرز من المصدر وإعادة التدوير والحد من النمط الاستهلاكي.

وتقوم بلدية دبي بعمل دراسة متكاملة وجدوى اقتصاديه في مجال معالجة النفايات العامة تتمثل في التخلص من النفايات المنزلية الصلبة والحمأة الناتجة عن محطات معالجة مياه الصرف الصحي بالحرق بطريقة آمنة لا تشكل خطرا على البيئة وفق أفضل المعايير العالمية واستغلال الطاقة الحرارية المتولدة في إنتاج الطاقة الكهربائية.

 

الصرف الصحي

تعتبر دبي واحدة من المدن القليلة في العالم تتم فيها معالجة جميع مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها. حيث يتم استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري الحدائق العامة والمسطحات الخضراء في الشوارع ويتم ضخ الفائض منها في الأرض لتعزيز مخزون المياه الجوفية.

وبدأت بلدية دبي استخدام مصادر الطاقة المتجددة في تشغيل أنظمة الري بشكل كامل والذي يعد نظاما فعالا يجمع بين التكلفة المنخفضة ونظام الري المستدام الملائم للبيئة من خلال استخدام الطاقة الشمسية والمياه العادمة المعالجة.

العزل الحراري والمباني الخضراء

أن النهضة العمرانية التي شهدتها دبي شكلت ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية خاصة موارد الطاقة والمياه مما تسبب في إحداث ضغط كبير على البيئة نتيجة الملوثات والمخلفات الضارة الناتجة عن هذا الاستغلال فباتت قضية ترشيد استهلاك هذه الموارد من القضايا ذات الأولوية في الخطط الإستراتيجية لدبي، إذ أن ضمان استمرارية النمو الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق إلا بالحفاظ على البيئة والأنظمة الحيوية والموارد الطبيعية، وبما أن الأنشطة العمرانية والمباني لها تأثيرات واضحة على البيئة، فإن العمارة المستدامة تعزز وتتبنى هذا الارتباط الوثيق بين البيئة والاقتصاد

وبما أن المباني في دبي تعتبر المستهلك الأكبر للطاقة والمياه حيث يتم استهلاك 75 ٪ من الكهرباء 86 ٪ من المياه في المباني فقد وضعت بلدية دبي تطبيق مبادئ كفاءة البناء واستدامتها ضمن أولوياتها.

 

قامت بلدية دبي ومنذ عام 2003 بتطبيق نظام العزل الحراري وترشيد الطاقة في المباني كأحد الأساليب العالمية المعتمدة لترشيد الطاقة الكهربائية حيث أثبتت الدراسات أن نظام العزل الحراري يخفض حتى 40 % من الطاقة الكهربائية المستخدمة في تكييف المباني. إن الطرح الحضاري الذي اتبعته البلدية في تطبيق نظام العزل الحراري والذي تمثل في عمل الدراسات البحثية ومراجعة الدراسات والأبحاث والتطبيقات في مجال العزل الحراري في الدول ذات المناخ المشابه ودراسة مواد البناء ومواد العزل الحراري المستخدمة ومواصفاتها القياسية ومدى قدرتها على العزل، مع توضيح إيجابيات وسلبيات هذه المواد ومدى توفرها وملاءمتها للتطبيق في دبي والعمل على توعية الجمهور وتسويق فكرة العزل الحراري وشرح أبعاد النظام وفوائده والعمل على إعداد وتنفيذ خطة إعلامية شاملة للعزل الحراري وإعداد واعتماد المواصفات الفنية لنظام العزل الحراري بإمارة دبي بما تتضمنه من عناصر المبنى واختيار المواد المكونة لمسطحاته وكيفية حساب الأحمال الحرارية ومحددات تصميم نظام تكييف الهواء، وكذلك مواصفات المواد العازلة للحرارة ومتطلبات تجهيزها وتركيبها مع توضيح فوائد النظام وتفعيل دور المكاتب الهندسية في تطبيقه وإعداد مختبر خاص وتزويده بالأجهزة والمعدات اللازمة لاختبار مواد العزل الحراري، وتعيين الكوادر الفنية المتخصصة بالمختبر المركزي للبلدية وإصدار دليل الإجراءات وما يتضمنه من المسارات التدفقية اللازمة للحصول على تراخيص المباني التي سيتم تطبيق النظام عليها، بالإضافة إلى تنظيم العلاقة وتوضيح منهجية العمل بين الجهات المعنية كإدارة المباني وإدارة مختبر دبي المركزي، وهيئة كهرباء ومياه دبي والمكاتب الهندسية، وشركات المقاولات وإعداد كتيب ونسخة إلكترونية من دليل الإجراءات وتوزيعه على جميع المكاتب الهندسية للاسترشاد والعمل بموجبه وإعداد كتيب يتضمن جميع الملاحظات والتساؤلات التي تم طرحها خلال الندوات والمحاضرات من قبل المتحدثين والمشاركين، وقد تمت دراسة جميع النقاط الفنية المطروحة وتحليلها ووضع التوصيات اللازمة لتطوير النظام ومنهجية العمل. كما تم إعداد قائمة بجميع الاختبارات المتعلقة بمواد وأنظمة العزل الحراري وتوفيرها على شبكة الإنترنت وتم إعداد استبيان لقياس أراء المعنيين عن أنشطة الفريق من حيث كفاءة لائحة المواصفات الفنية لنظام العزل الحراري، الندوات والمحاضرات، الحملة الإعلامية وإعداد دليل إرشادي عن العزل الحراري ومواصفات مواد العزل الحراري والتفاصيل المعمارية والإنشائية لهذه المواد بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة وإعداد دراسة عن نتائج تطبيق العزل الحراري في وحدات الإسكان الحكومي في البلدية وتقييم الفوائد والمعوقات التي قد تنجم عن ذلك واستخلاص النتائج والتوصيات. كل ذلك كان له الأثر الكبير في نجاح النظام وساعد في تطبيقه بشكل سليم واقتناع الجمهور بإلزامية تطبيقه.

وفي العام 2008 شرعت البلدية بدراسة تطبيق مفهوم المباني الخضراء على مراحل تتمثل المرحلة الأولى بتطبيق العناصر ذات المردود الكبير ولا تشكل أي عبئ مادي إضافي مع سهولة التطبيق وكذلك القيام بدراسة متكاملة عن تطبيق نظام المباني الخضراء في دبي من جميع النواحي البيئية والاقتصادية والمجتمعية وإعداد لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء في إمارة دبي. والمرحلة الثانية التي تمتد من عام 2011 إلى عام 2013 حيث تم تطبيق اللائحة بشكل إلزامي على جميع المباني والمنشآت الحكومية على أن يتم في المرحلة الثالثة تطبيقها بصفة إلزامية لجميع المشاريع الأخرى بدءا من عام 2014 . وتم إتباع نفس الأسلوب العصري الذي تم تطبيقه في نظام العزل الحراري في تطبيق نظام المباني الخضراء. وتهدف بلدية دبي من خلال تطبيق اللائحة على خفض استهلاك الكهرباء والمياه في المباني بنسبة لا تقل عن %20 مع التأكد من عدم بزيادة أسعار المباني عن 5% على الأكثر.

وقامت بلدية دبي بعمل الدليل الإرشادي للمباني الخضراء ودليل المواد والمنتجات الخضراء وتوفيرها على موقع البلدية للتحميل بشكل مجاني. كما أنشأت مختبرا خاصا للمواد والمنتجات الخضراء يحتوي على العديد من المعدات اللازمة لاختبار وإصدار شهادات المطابقة للمواد والمنتجات الخضراء.

ما هي المباني الخضراء: هو مجموعة من الممارسات التي تؤدي إلى كفاءة في استخدام الموارد من طاقة ومياه ومواد كما يقلل من التأثيرات الضارة على صحة الإنسان من خلال الاختيار الأمثللموقع البناء وعمليات التصميم، البناء، التشغيل والصيانة.

لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء:

وفقاً لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالبدء بتطبيق معايير المباني الخضراء على كافة المباني والمنشآت في إمارة دبي والحفاظ على الموارد الطبيعية والعناصر البيئية في الإمارة، جاءت لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء لتحقيق ذلك في إمارة دبي طبقاً للتعميم رقم  (198).

ركائز المباني الخضراء:

تقوم الاستدامة على ثلاثة ركائز أساسية: هي البيئة والمجتمع والاقتصاد، فيجب أن يتوفر التوازن بين العناصر الثلاثة من أجل تحقيق متطلبات الإنسان للوصل إلى رفاهية العيش مع المحافظة على البيئة بطريقة اقتصادية.

 

 

التراث الثقافي

أتاحت ثروة بعض الدول الخليجية في زيادة رقعة البيئة المبنية عشرة أضعافها منذ بداية القرن الحادي والعشرين مما أدى إلى خلق عواصم عالمية معاصرة حيث يعيش ويعمل ويتسوق ويسافر ويبدع المقيمين في بيئات مكيفة الهواء على مدار الساعة طوال الأسبوع. تستخدم هذه البيئات المكيفة بنسبة % 100 كميات كبيرة من الطاقة التي تتراوح روتينيًا من 60 إلى % 75 من استهلاك الكهرباء في المباني التجارية والمحلية 35o المخصص فقط لتكييف الهواء. وعلى سبيل المثال، يبلغ متوسط درجات الحرارة في الإمارات العربية المتحدة على مدار العام أكبر من درجة مئوية بجانب سطوح أشعة الشمس أكثر من 350 يوم على مدار العام. ومن أجل الحفاظ على الحرارة الداخلية في المنزل بشكل نموذجي 21o درجة مئوية، ستحتاج الطاقة الحرارية الناتجة إلى استبدالها بهواء مكيف في أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، التي تصل إلى 2970 درجة مئوية سنويًا. يعادل

الطرق التقليدية للتعامل مع الظروف المناخية الصعبة:

 

جدران ضخمة تمتص الحرارة في النهار ثم إعادة انبعاثها خارجيًا في المساء. وتُستخدم الألوان الفاتحة لانعكاس الطاقة الحرارية للشمس بعيدًا.

 

يستخدم برج الرياح التقليدي (البارجيل) التدفق العلوي الطبيعي للهواء الدافئ لاستبداله بهواء بارد في المناطق السكنية المنخفضة

 

تتيح المشربية أو ظل النوافذ من خلال الفتحات رؤية الخارج مع الاحتفاظ ببرودة المكان في الداخل.

الحوكمة واللوائح البيئية

تدعم قوانين البناء الأخضر الحالية الطرق التقليدية والإقليمية مع المعلومات الجديدة ومعايير وإجراءات القياس والتصميم الحديث والمواد. البناء الأخضر مصطلح جديد لكل المباني التي تهدف إلى الحفاظ على الطاقة والاحتفاظ بأجواء باردة وجافة في مناخ صحراوي. ويختلف كل من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لبرنامج استدامة، أبوظبي ونظام تقييم الاستدامة في قطر ولائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء في دبي عن قوانين المباني الخضراء في مناطق أخرى في العالم بطرق هامة للغاية من شأنها تعزيز الطرق المحلية للبناء في الظروف المناخية الصعبة. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

(نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لبرنامج استدامة في أبوظبي) استراتيجيات تبريد المبني: تتيح هذه الإستراتيجية المميزة دمج مقاييس التصميم السلبي. وتُعرف مقاييس التصميم السلبي بأنها لا تتطلب أنظمة ميكانيكية وتشمل التوجيه وأنظمة الظل وتحسينات نسيج المبني مثل العزل الخارق وإحكام الهواء لغلاف المبني. وتساعد هذه اللائحة مبانينا في تقليل الحمل الحراري وتكلفة تكييف الهواء تبعًا لذلك.

(لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء في دبي طلاء ألوان) فاتحة على الجزء الخارجي للمبني: ويجب أن تحتوى جميع المباني الجديدة على الأقل % 75 من مناطق الجدار العمودي، على مواد تم طلائها بألوان فاتحة بالقدر الذي يكفي انعكاس نصف الطاقة الحرارية للشمس تقريبًا.

(نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لبرنامج استدامة في أبوظبي) إستراتيجية الراحة الحرارية الخارجية: وتتطلب هذه الإستراتيجية الإلزامية ظل طبيعي أو صناعي لنسبة محددة لأماكن انتظار السيارات والمساحات العامة والممرات والحدائق وتسمح للعديد من النقاط زيادة مساحة الظل لهذه المناطق. وتعد هذه الإستراتيجية الانعكاس المباشر للأحوال البيئة المحلية.

(لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء في دبي) اتجاه الواجهة المصنوعة من الزجاج: ثمة خيار أن يكون التصميم %50 نوافذ في اتجاه الشمال أو تركيب أجهزة ظل في النوافذ الجنوبية والغربية للحد من الطاقة الحرارية.

(نظام تقييم الاستدامة في قطر) استخدام المواد المحلية: استخدام مواد مركبة بشكل دائم تم تصنيعها أو استخراجها من المنطقة ومواد مركبة بشكل دائم مصنوعة من مواد مُعاد تدويرها تقلل استهلاك  الطاقة والمخلفات بينما يتم تعزيز موارد المجتمع المحلي.

(نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لبرنامج استدامة في أبوظبي) التحقق من غلاف المبني: تتطلب هذه الإستراتيجية اختبار مكونات غلاف المبني في الموقع وبعيدًا عن الموقع بالإضافة إلى الشهادات التي  تثبت أن كل عنصر من عناصر نظام البناء خضع للاختبار مسبقًا. وسيساعد تضمين هذه الإستراتيجية أثناء عملية فحص الموقع التي تأثرت بشدة في مواجهة مشاكل تداخل الهواء والمياه في المبني المحلي بنسبة عالية.

(لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء في دبي) امتثال جودة الهواء الخارجي في المباني الحالية والجديدة. وتتسم هذه اللائحة بأنها مميزة حيث أنه من شأنها الرصد الفعلي في الموقع لملوثات  الهواء الشائعة مثل الفورمالدهيد والمركبات العضوية المتطايرة والغبار القابل للاستنشاق وثاني أكسيد الكربون والعفن. وتظهر هذه المكونات غير الصحية في الهواء الداخلي نتيجة للأوضاع الطبيعية وتقنيات المبني الضعيفة وسيزداد الوضع سوءًا إذا لم يتم معالجته على النحو الملائم

نجمة
زفاف
طعام